ابراهيم السيف

329

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

النّبويّ حيث أخذ مبادئ الفقه الحنبليّ على يد الشّيخ محمّد سعيد نعمان شيخ مؤذني المسجد النّبويّ ، وأخذ بعض علوم اللّغة العربيّة عن الشّيخ محمّد بن عبد اللّه التمبكتي ، ثمّ لازم أستاذه الشّيخ محمّد الطيب الأنصاري فتلقّى عنه التّفسير والحديث والفقه وعلوم اللّغة العربيّة والفرائض ، ولازم شيخه هذا إلى أن توفي شيخه رحمه اللّه . وذكر الشّيخ البسّام في كتابه أن من مشايخه الشّيخ محمّد التركي ، والشّيخ سليمان العمريّ في المدينة المنوّرة أيضا . نشاطه العلميّ وأعماله : لما وثق أستاذه الشّيخ محمّد الطيب بغزارة علمه وكفايته وحسّن سلوكه أجازه بالتّدريس في المسجد النّبويّ فعقد حلقته ، وأقبل عليه طلاب العلم وكان من أبرز تلاميذه الّذين أكملوا دراستهم عليه وتولوا مناصب هامّة الشّيخ عبد اللّه الخربوش رحمه اللّه أحد كبار موظفي وزارة المعارف وإمام الحرم النّبويّ على صاحبه سيدنا ونبيّنا محمّد أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم ، والأستاذ حامد عبد الحفيظ ، والأستاذ عبد الحميد سناري ، والشّيخ عبد الرّحمن المحيميد ، والشّيخ سيف بن سعيد اليماني رئيس هيئة الأمر بالمعروف بالمدينة المنوّرة وفي عام 1356 تعيّن قاضيا لمحكمة العلا « 1 » ثمّ بعد مدة طلب إقالته من القضاء فقبل طلبه وعاد إلى المدينة ثمّ عقد حلقته العلمية

--> ( 1 ) العلا : تقدم بيانها .